Intellectual Alawites Issue a Statement Condemning Assad and His Thugs

Assad Access to Chemical Weapons Remains a Threat
Sarin, ISIS are connected
Assad’s long-term prospects

A group of Syrian Alawites issued a statement yesterday condemning Assad and in particular the Shabeeha units that destroyed the beautiful town of Qudsaya. In it, they attack Assad and his father personally for destroying Lebanon during its occupation by the Assad regime and for destroying the very fabric of Syria today.

In one sentence, the intellectuals declare (Crude Google translation):

“Oh Shabeeha of Qudsaya and Syria, you have proven and then proven again that man could abandon his humanity, and his mind, and imprison himself in illusion and leave himself free rein to coexist with the myth of “the other who wants to slaughter us and kill us and force us to migrate”, which is enough in your opinion to become monsters, you became the other monster who kills and burns and loots, and then celebrates a victory over the enemy, but you put the last nail in your own coffin, and triumphed against your own brothers and what a loss this is because you are the ones who lost everything.”

Full Arabic text of the statement issued is below.

I, and many Syrians, salute these Syrian intellectuals. They have shown that Syrians can all co-exist together and can fight evil together. I am honored to name them one at a time and will be even more honored if I can meet them one day (I met Sondos Suleiman before and she is superb).  They are:

  1. Afaq Ahmed
  2. Khater Adwa
  3. Louis Abdul Karim
  4. Hanadi Zahlout
  5. Dima Wannous
  6. Dr. Tamader Abdullah
  7. Sondos Sulaiman
  8. Ali Dayoub
  9. Dr. Nizar Hammoud
  10. Fadi Saad
  11. Saba Khaddour
  12. Ahmed M. Ahmed
  13. Amal Mohammed
  14. Yasir Nadeem Saeed
  15. Thaer Abboud
  16. Murad Deeb
  17. Nasser Wannous
  18. Abeer Soliman
  19. Haidar Hassan
  20. Mo’een Deeb
  21. Ram Khalouf
  22. Hassan Seddon
  23. Katrina Shaaban
  24. Raja’a Shaaban
  25. Lojain Khalil
  26. Mohammad Qasim
  27. Omaima Mohammed
  28. Awatef Khaddour
  29. Abab Khalil
  30. Luma Hamoudi
  31. Moussa Khodr

 

درت مجموعة من المثقفين والناشطين العلويين بيانًا وجهوه إلى “شبيحة قدسيا” وجاء فيه ما يلي

لقد أثبتم أن الإنسان يمكن أن يتحوّل إلى وحش، فلم يكتفِ رجالكم وأبناؤكم وأخوتكم بقصف ونهب وحرق وتدمير قدسيا الجميلة الوادعة، بل دفعتم كل افرادكم للإحتفال بما اعتبرتموه نصراً على أخوتكم في العيش والوطن والإنسانية، وهو زجّ متعمّد لأبرياء منكم وهنّ وهم خارج لعبة القتل والنهب.

لم يحرّر زعيمكم حافظ فلسطين بل ساهم في قتل فلسطينيين وتشتيت قواهم وإضعاف قوتهم، ودخل إلى لبنان فحطم مؤسساته وطوائفه وأحزابه، وعاث فيه فساداً وأقام ميليشيات ومافيات ونهب جنوده المؤسسات والبيوت وقتلوا واغتصبوا تماماً كما فعلتم أنتم أيها الشبيحة في قدسيا وغير مكان من أرض سوريا الطاهرة. وها هو ابنه بشار يفعل ما فعله والده وأكثر، لكن هذه المرة في سوريا، فينهبها بالمشاركة مع أقربائه، ويغرق في العنجهية والفساد فيما هو يدّعي مكافحته ويوغل في تخريب البلاد فيما هو يدّعي الإصلاح، وها هو يدمر سوريا ويهجّر أهلها فيما يدّعي أنه يطّهرها من العصابات المسلحة، وهو يطهرها عرقياً في أشنع فعل يرتكبه حاكم بحق شعبه، فعل لم يرتكبه سوى نيرون، لكن بشار تحوّل دراكولا فيما يعمّم فعل نيرون من مستوى مدينة إلى مستوى مئات المدن وآلاف البلدات .

يا شبيحة قدسيا وسوريا لقد أثبتم فيما أثبتم أن الإنسان يمكن أن يتخلى عن إنسانيته، وعن عقله ووجدانه وان يسجن نفسه في الوهم ويترك لنفسه العنان لتتعايش مع خرافة “الآخر الذي يريد ذبحنا وقتلنا وتهجيرنا”ØŒ وهو ما يكفي برأيكم لتتحولوا وحوشاً، أصبحتم أنتم الآخر الوحش الذي يذبح ويقتل ويهجّر ويحرق وينهب، ثم يحتفل بالانتصار على العدو، لكنكم بهذا تضعون آخر مسمار في نعشكم، لقد انتصرتم على أخوتكم ويالها من خسارة ØŒ لقد خسرتم كل شيء.

خسرتم كل شيء أنتم الذين قدمتم إلى دمشق فقراء جهلة خائفين، من الساحل والمناطق الشرقية واماكن أخرى من سوريا، قدمتم بقصد العمل، لكن حافظ وابنه بشار أبقاكم فقراء جهلة خائفين ودفعكم للعمل بالأمن والجيش، كي تبقوا تحت قبضته، فأنتم لستم بالنسبة للأب والابن والعائلة سوى عبيد، عبيد ولقد أقام لكم سوق نخاسة وأكثر وتاجرت العائلة والحاشية والمنتفعين بكم نساءً ورجالاً … وحين تحولت الظروف حوّل كثيرين منكم إلى قتلة وقطاع طرق ومجانين يحتفلون بحرق دمشق زارعاً في قلوبكم الحقد على كل شيء.

هذه الخرافة التي غذّاها بشار وخبراؤه الروس والايرانيون الذين يتقنون حرب الشائعات كما يتقنون القتل والذبح والتفجير الحاقد المدمر، هذه الخرافة انطلت على عقولكم ونفوسكم فلم تدركوا أن بشار يريدكم أداة ووقوداً كي يبقى في الحكم هو وأولاده.

أيها الشبيحة الذين احتفلتم في قدسيا بحرقها ونهبها، لن نرضى بغير محاسبتكم أمام محاكم عادلة وإنزال أشد أنواع العقوبات بكم، ولو ترك الأمر لنا لطلبنا تجريدكم من الجنسية، فمن يتخلى عن شرفه وإنسانيته وأخلاقه ويقتل أهله ويفرح بموتهم، لا يستحق أن يسمّى إنساناً فكيف يمكن أن يستحق هوية وطن، وفوق ذلك تجاهرون أنكم ستحرقون البلد إن لم يبق الأسد، نقول لكم إن الأسد سيموت يوماً كما مات والده وجده، وكما يموت سائر البشر، فهل ستحرقون البلد عندها؟

لقد أثبتم أن الغباء والتبعية والعنجهية لا حدود لها، وها أنتم لم تنتظروا موته حتى تحرقوا البلد، ها أنتم تحرقونها بالفعل، فأي وطن سيكون لكم بعدما دمرتم وطنكم؟
الساحل؟ إنها نكتة سمجة، لأن أهل الساحل يرفضون أن يتخلوا عن سوريا، كما أنهم يرفضون ان تحسبوا عليهم، أنتم أيها المحتفلون بالنصر على أخوتكم وبنهب وحرق قدسيا. نرفضكم، كل علوي عاقل وشريف ومسالم يرفضكم، كل سوري شريف يرفضكم حتى لو كان موالياً للنظام عن جهل او غباء او سذاجة.

يا شبيحة قدسيا ويا شبيحة البلاد اينما كنتم، سرتم خلف بشار، فلتذهبوا معه إلى حيث سيذهب، هارباً أو لاجئاً أو مندحراً، فهل يرضى أن يأخذكم معه؟
وأنتم يا أهالي قدسيا وأنتم يا أهالي دمشق وريفها …

أنتم يا أهل سوريا، لا نملك سوى أن ندعو الله العلي أن يتلطف بكم وبنا وأن يحميكم جميعاً، وأن يهوّن عليكم مصابكم وعلينا مصابنا، وأن ينصرنا جميعاً نحن السوريين على هذا البلاء العظيم والكارثة الملمة المتمثلة بهذا السرطان المسمى بشار الاسد وشلته الفاسده المجرمة التي دمرت البلاد وهجرت السوريين بالملايين:

الموقعون على البيان: آفاق أحمد، خاطر ضوا، لويز عبد الكريم، هنادي زحلوط، ديما ونوس، د.تماضر عبدالله، سندس سليمان، علي ديوب، د. نزار حمود، فادي سعد، صبا خضور، أحمد م أحمد، أمل محمد، ياسر نديم سعيد، ثائر عبود، مراد ديب،ناصر ونوس، عبير سليمان، حيدر الحسن، معين ديب، رام خلوف، حسن سدون، كاترينا شعبان، رجاء شعبان، لجين خليل، محمد القاسم، أميمة محمد، عواطف خضور، عباب خليل، لمى حمودي، موسى خضر

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS:
RSS
Follow by Email
YouTube